spiruline, Uncategorized

السبيرولينا (Spirulina) كل ما يجب معرفته

السبيرولينا (Spirulina) كل ما يجب معرفته

السبيرولينا (بالإنجليزية: Spirulina) هي كتلة حيوية مستخرجة من البكتيريا الزرقاء، والتي يُمكن للبشر والحيوانات استهلاكها. تُستخرج هذه المكملات بشكل رئيسي من الأرثروسبيرا والأرثروسبيرا مكسيما. لا يقتصر استخدام السبيرولينا على كونها مكمل غذائي فقط، بل يمكن أن تُستخدم كغذاء كامل. كما تُستعمل بشكل فعال في زراعة الأحياء المائية وأحواض الأسماك والدواجن.

اكتشف علماء فرنسيون السبيرولينا حديثاً في المكسيك، وتحتوي على نسبة عالية من البروتينات، مما يجعلها مفيدة لعلاج سوء التغذية.

تحذيرات ومركبات يجب الانتباه لها

من المهم معرفة أن السبيرولينا تحتوي على مركب فينيل ألانين (phenylalanine)، والذي ينبغي على المصابين بمرض phenylketonuria تجنبه لأنه قد يتسبب بتلف الدماغ. بالإضافة إلى ذلك، إذا لم تُزرع بطريقة صحيحة، فقد تحتوي على مواد سامة تسمى microcystins، والتي تتراكم في الكبد ويمكن أن تسبب السرطان أو أمراض الكبد الأخرى.

مخاطر السبيرولينا

بشكل عام، تعتبر السبيرولينا آمنة، خاصة مع تاريخها الطويل كغذاء. لكن إذا نمت في ظروف غير آمنة، فقد تتلوث بالمعادن السامة والبكتيريا الضارة أو السموم المنتجة من بعض الطحالب (الميكروسايستات). هذه السبيرولينا الملوثة قد تؤدي إلى تلف الكبد، الغثيان، القيء، العطش، الضعف، تسارع ضربات القلب، الصدمة وحتى الوفاة. ويُعتبر الأطفال أكثر عرضة للخطر.

يوصي NIH بالتحقق من مصدر مكملات السبيرولينا لضمان زراعتها في ظروف آمنة واختبارها ضد السموم.

أضرار ومحاذير السبيرولينا

الأعراض الجانبيةالتحذيرات
الغثيان، التقيؤ، الصداع، الإسهال، الدوخةتجنب السبيرولينا إذا كنت مصابًا بـ Phenylketonuria أو أمراض المناعة الذاتية أو تتناول أدوية مضادة للتجلط/السكري/المناعة.
حساسية شديدة (تورم الوجه، طفح جلدي، صعوبة تنفس)الحامل والمرضع يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام. شراء من مصادر موثوقة فقط لتجنب التلوث بالمعادن أو البكتيريا الضارة.

السبيرولينا وأمراض المناعة

ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية تجنب السبيرولينا، إذ إن تعزيزها للجهاز المناعي قد يزيد أعراض حالات مثل التصلب المتعدد (MS)، الذئبة الحمامية الجهازية (SLE)، التهاب المفاصل الروماتويدي، وغيرها. كما يمكن أن تتداخل مع أدوية المناعة التي تهدف لمنع رفض الجسم للزرع، وكذلك مع أدوية تخثر الدم مثل الوارفارين والأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDS).

أيضاً، الجمع بين السبيرولينا والمكملات العشبية التي تبطئ تخثر الدم قد يزيد خطر النزيف. وينبغي على النساء الحوامل أو المرضعات استشارة الطبيب قبل تناول السبيرولينا، وكذلك الأشخاص المصابون بمرض وراثي phenylketonuria.

الجرعات والسلامة

نظرًا لعدم وجود دراسات كافية لتحديد نطاق جرعة آمنة من السبيرولينا، فمن الأفضل استشارة الطبيب واتباع تعليمات الجرعة الموجودة على المكملات لتجنب أي مخاطر صحية.

مصادر السبيرولينا

يمكن الحصول على السبيرولينا من المصادر التالية:

  • الطبيعة: تنمو السبيرولينا بشكل طبيعي في بحيرات المياه العذبة أو المالحة.
  • مزارع السبيرولينا: تُزرع في بحيرات صناعية، وغالبًا ما تُستخدم هذه الزراعة لإنتاج المكملات الغذائية.

مصادر السبيرولينا

المصدرالوصف
الطبيعةتنمو السبيرولينا بشكل طبيعي في بحيرات المياه العذبة أو المالحة.
مزارع السبيروليناتُزرع في بحيرات صناعية، وعادةً يتم تحضير المكملات الغذائية من هذا النوع.

القيمة الغذائية للسبيرولينا

تعد السبيرولينا غنية بالعديد من العناصر الغذائية، لدرجة أن وكالة ناسا اقترحت زراعتها لتغذية رواد الفضاء خلال مهامهم. وأهم ما يميز السبيرولينا هو احتواؤها على نسبة عالية جدًا من البروتين النباتي، الذي يشكل 65% إلى 70% من مكوناتها. ويأتي هذا البروتين من صبغة الفيكوسيانين (Phycocyanin) التي تمنح السبيرولينا لونها الأزرق المخضر، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للنباتيين.

تحتوي ملعقة طعام واحدة (7 غرامات) من مسحوق السبيرولينا المجفف على العناصر الغذائية التالية:

  • السعرات الحرارية: 20.3 سعرة
  • البروتين: 4 غرام
  • الكربوهيدرات: 1.7 غرام
  • الدهون: 0.5 غرام
  • الألياف: 0.3 غرام
  • الكالسيوم: 8.4 ملليغرام
  • الحديد: 2 ملليغرام
  • المغنيسيوم: 13.6 ملليغرام
  • البوتاسيوم: 95 ملليغرام
  • الصوديوم: 73.5 ملليغرام
  • الفسفور: 8.3 ملليغرام
  • الفولات: 6.6 ميكروغرام
  • المنغنيز: 0.1 ملليغرام
  • فيتامين أ: 2 ميكروغرام
  • فيتامين ب1 (الثيامين): 0.17 ملليغرام
  • فيتامين ب2 (ريبوفلافين): 0.3 ملليغرام
  • فيتامين ب3 (النياسين): 0.9 ملليغرام
  • بيتا كاروتين: 24 ميكروغرام
  • فيتامين ك: 1.8 ميكروغرام
  • فيتامين ج: 0.7 ملليغرام
  • فيتامين هـ: 0.35 ملليغرام

القيمة الغذائية لكل ملعقة (7 غرام)

العنصر الغذائيالكمية
السعرات الحرارية20.3 سعرة
البروتين4 غرام
الكربوهيدرات1.7 غرام
الدهون0.5 غرام
الألياف0.3 غرام
الكالسيوم8.4 ملغ
الحديد2 ملغ
المغنيسيوم13.6 ملغ
البوتاسيوم95 ملغ
الصوديوم73.5 ملغ
الفسفور8.3 ملغ
الفولات6.6 ميكروغرام
المنغنيز0.1 ملغ
فيتامين أ2 ميكروغرام
فيتامين ب1 (ثيامين)0.17 ملغ
فيتامين ب2 (ريبوفلافين)0.3 ملغ
فيتامين ب3 (نياسين)0.9 ملغ
بيتا كاروتين24 ميكروغرام
فيتامين ك1.8 ميكروغرام
فيتامين ج0.7 ملغ
فيتامين هـ0.35 ملغ

فوائد السبيرولينا

تقدم السبيرولينا فوائد صحية متعددة لكل من الرجال والنساء، ومن أبرزها:

خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات

يُعد مركب الفيكوسيانين، المكوّن الرئيسي في السبيرولينا، من مضادات الأكسدة القوية التي تحارب التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي. هذا يعني منع تكوّن الجزيئات الضارة (الجذور الحرة)، مما يعزز صحة الجسم ويحميه من الأضرار.

خفض الكوليسترول

تشير الدراسات إلى أن السبيرولينا تساعد على تقليل مستويات الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية، مع تحسين مستويات الكوليسترول الجيد (HDL). وأظهرت دراسة أن تناول 1 غرام يوميًا لمدة 3 أشهر أدى إلى انخفاض ملحوظ في الكوليسترول الكلي، مما يحافظ على صحة الشرايين ويقلل خطر أمراض القلب والجلطات.

دعم جهاز المناعة

السبيرولينا غنية بالفيتامينات والمعادن التي تعزز جهاز المناعة، مثل فيتامين E وC وB6، وتساهم في إنتاج خلايا الدم البيضاء والأجسام المضادة لمكافحة الفيروسات والبكتيريا. كما أظهرت بعض الدراسات المخبرية فعاليتها ضد فيروس الهربس والإنفلونزا، على الرغم من أن النتائج البشرية لا تزال محدودة.

خفض ضغط الدم

تناول السبيرولينا يوميًا بجرعات تتراوح بين 1 و8 غرام لمدة 3 أشهر قد يقلل ضغط الدم الانقباضي بمقدار 4.59 ملم زئبقي والانبساطي بمقدار 7.02 ملم زئبقي، خاصة عند المصابين بارتفاع ضغط الدم.

التحكم في سكر الدم

دراسة حديثة أظهرت أن تناول 2 غرام من السبيرولينا يوميًا مع الميتفورمين حسّن قراءات السكر التراكمي والسكري الصيامي مقارنةً بالميتفورمين وحده.

دعم صحة العين

السبيرولينا غنية بالبيتا كاروتين الذي يتحول إلى فيتامين أ الضروري لصحة العين، وقد أظهرت دراسة أولية تحسن صحة الشبكية وخلايا العين الحساسة للضوء عند تناولها يوميًا.

تعزيز صحة الفم

قد تساعد السبيرولينا على الوقاية من أمراض اللثة وتسوس الأسنان. أشارت الدراسات إلى أن غسول الفم المحتوي على السبيرولينا يقلل تراكم الجير وخطر التهاب اللثة، وقد يقلل أيضًا خطر الإصابة بسرطان الفم عند مستخدمي التبغ.

خسارة الوزن

تساهم السبيرولينا في فقدان الوزن عبر تقليل الشهية ومحيط الخصر ونسبة الدهون في الجسم، وتحسين مستويات الدهون في الدم. كما يحتوي البروتين في السبيرولينا على هضم بطيء مما يزيد من الشعور بالشبع ويمنع تراكم الدهون في الكبد.

تقليل خطر الإصابة بالسرطان

تحتوي على مضادات أكسدة فعالة تقلل الالتهابات المزمنة، والتي تُعد عاملًا رئيسيًا للإصابة بالسرطان. مركب الفيكوسيانين يقلل الالتهابات ويمنع نمو الأورام، على الرغم من أن النتائج البشرية لا تزال قيد الدراسة.

تخفيف الحساسية

السبيرولينا قد تخفف أعراض حساسية الأنف الناتجة عن الغبار أو حبوب اللقاح أو شعر الحيوانات، مثل:

  • الاحتقان
  • سيلان الأنف
  • العطاس
  • الحكة

وأظهرت مقارنة مع دواء سيتريزين تحسن أعراض التهاب الأنف التحسسي عند تناول 2 غرام يوميًا.

تحسين صحة البشرة

قد تساعد السبيرولينا على:

  • تعزيز إنتاج الكولاجين وخلايا إصلاح البشرة
  • تقليل الالتهابات والأضرار الجلدية
  • الحماية من الأشعة فوق البنفسجية

  • سبيرولينا

تحسين قوة العضلات والتحمل

تشير بعض الدراسات إلى أن السبيرولينا قد تزيد من قوة العضلات وقدرتها على التحمل، مما يعزز الطاقة والأداء الرياضي.

طرق استخدام السبيرولينا

يجب الالتزام بالجرعة الموصى بها من الطبيب أو الموجودة على العبوة. عمومًا، يمكن استخدام السبيرولينا بجرعات تصل إلى 19 غرام يوميًا لمدة لا تزيد عن شهرين، أو 10 غرام يوميًا لمدة تصل إلى 6 أشهر. [5]

وتختلف طريقة الاستخدام حسب نوع السبيرولينا:

مسحوق السبيرولينا

يمتاز بنكهته القوية التي قد تشبه طعم السمك أو التراب، ويمكن تخفيف الطعم عبر:

  • مزج السبيرولينا مع العصائر أو السموثي.
  • إضافتها إلى صلصات التغميس مثل الحمص أو صلصة البيستو.
  • رشها على السلطات أو الشوربات.
  • خلطها مع ألواح الشوفان أو البروتين بار (Protein bar).

كبسولات وأقراص السبيرولينا

تناسب الأشخاص الذين لا يفضلون الطعم القوي للمسحوق، وعادةً يمكن تناول 4-6 أقراص يوميًا (500 ملغ لكل قرص). [5]

أضرار السبيرولينا

رغم أن السبيرولينا آمنة لمعظم الأشخاص، إلا أن بعض الأعراض الجانبية قد تظهر عند تناولها، مثل: [5]

  • الغثيان
  • التقيؤ
  • الصداع
  • الإسهال
  • الدوخة

قد تظهر حساسية شديدة لدى بعض الأشخاص، مثل تورم الوجه، الطفح الجلدي، أو صعوبة التنفس، ويجب التوجه فورًا إلى أقرب مركز طوارئ. [1]

من المهم شراء السبيرولينا من مصادر موثوقة لتجنب الملوثات بالمعادن السامة أو البكتيريا الضارة، حيث قد تسبب: [1][3]

  • تلف الكبد
  • الغثيان والتقيؤ
  • الضعف
  • تسارع ضربات القلب
  • الصدمة

محاذير تناول السبيرولينا

تشمل محاذير الاستخدام ما يلي: [3][5]

  • الأشخاص المصابون بـ مرض الفينيل كيتونيوريا (Phenylketonuria) يجب عليهم تجنب السبيرولينا لاحتوائها على أحماض أمينية ضارة لهم.
  • استشارة الطبيب قبل تناول السبيرولينا إذا كان الشخص يتناول أدوية مضادة للتجلط، أدوية السكري، أو أدوية المناعة.
  • تجنب تناول السبيرولينا للأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية مثل التصلب المتعدد، التهاب المفاصل الروماتويدي، أو الذئبة الحمراء.
  • الحامل أو المرضع يجب استشارة الطبيب قبل تناول السبيرولينا.
  • استشارة الطبيب قبل الاستخدام إذا كان هناك أي مرض مزمن أو حالة صحية خاصة.

طرق استخدام السبيرولينا

النوعالجرعة اليومية الموصى بهاملاحظات
مسحوق السبيرولينا1-19 غراميمكن مزجه مع العصائر أو السلطات أو البروتين بار.
كبسولات أو أقراص4-6 أقراص (500 ملغ لكل قرص)مناسبة لمن لا يحب الطعم القوي للمسحوق.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *